علاء الدين مغلطاي

199

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

بعد الصحابة ، وقال : قتل مع ابن الزبير . وقال مصعب : أمه عاتكة ، وأمها الشفاء ؛ هاجرتا . وقال الزبير : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين ، وكانت الخوارج تنتحل رأيه ويعظمونه ، [ . . . ] وذكر البلاذري في كتابه « الأنساب » أنه توفي في شهر ربيع الأول ، وكذا ذكره يحيى بن بكير بنحوه ، زاد البلاذري : وكان عالما بأمور قريش ، قال الشاعر : ومسورا وابن عوف مصعبا صرعت . . . هذا الشجاع وهذا الناسك الفهم وقال البرقي والطبري : أمه رملة بنت عوف ، وكان تحته جويرية بنت عبد الرحمن بن عوف ، قال البرقي : ويقال : أم المسور زينب بنت خالد بن عبيد بن سويد بن جابر بن تيم الكنانية ، ويقال : عاتكة بنت عوف بن عبد عوف ، والأولى أشهر ، وعده مسلم في أهل المدينة . وفي « تاريخ المنتجالي » : كان يعدل بالصحابة وليس منهم ، وكان قال : إن يزيد بن معاوية يشرب الخمر ، فبلغه ذلك ، فكتب يزيد إلى أمير المدينة ، فجلده الحد ، فقال المسور : أيشربها صرما يفض ختامها . . . أبو خالد ويجلد الحد مسور وقيل : مات سنة أربع وستين ، وقيل : أربع وسبعين . وفي الكلاباذي عن أبي عيسى الترمذي : مات سنة إحدى وسبعين . وفي كتاب القراب عنه : اثنتين وسبعين ، قال القراب : والأصح أربع وستين . وزعم المزي أن الفلاس قال : مات في ربيع الآخر سنة أربع وستين ، أصابه الحجر وهو يصلي في الحجر ، فمكث خمسة أيام ، والذي في « تاريخه » - ونقله عنه الباجي وغيره أيضا : أصابه المنجنيق وهو يصلي ، فمكث خمسة